عبد المنعم النمر

53

علم التفسير

عن : كيف ، ولما ذا ؟ بدليل أننا لو آمنا الآن بصفات الله كما وردت في القرآن ، وفوضنا معناها إلى الله ، ما كان في ذلك بأس ، بل إن بعضنا يقول : هذا هو المطلوب منا . وهكذا سار المسلمون بعد الرسول . وتحرجوا عن السؤال في هذه المتشابهات وقال الإمام مالك : إن السؤال عنها بدعة . ومع أن طابع الحياة العملية وظروفها التي عاشوا فيها قد أملى عليهم هذا الاتجاه ، كان هناك بجوار هذا أو قبل هذا توجيهات من القرآن الكريم ، ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحبذ مثل هذا أو تدعو إليه ، وترسم منهجا لتفكيرهم وأسلوب فهمهم للقرآن ، والدين الجديد الذي اعتنقوه . .